مصل IgM
تفاصيل الفحص
يقيس فحص مصل IgM مستوى الأجسام المضادة من نوع IgM في الدم، وهي أول أجسام مضادة ينتجها الجسم استجابةً للعدوى.
وظيفة IgM في الجسم
- الاستجابة المناعية الأولية: تُنتج IgM استجابةً مبكرة للعدوى.
- التعرف على الميكروبات والفيروسات: تتعرف على الكائنات الممرضة وتتفاعل معها.
- تنشيط الخلايا المناعية: تُساعد في تفعيل خلايا مناعية أخرى للتصدي للعدوى.
النطاق الطبيعي
- للإناث والذكور: 40 – 230 ملغ/ديسيلتر
- للأطفال: 20 – 200 ملغ/ديسيلتر
قد تختلف النطاقات الطبيعية قليلاً حسب المختبر وطرق الفحص.
الأمراض التي يكشف عنها الفحص
- العدوى:
قد تشير المستويات المرتفعة إلى وجود عدوى حديثة أو حادة مثل التهاب الكبد الفيروسي، الحصبة الألمانية، أو الفيروس المضخم للخلايا. - الأمراض المناعية الذاتية:
قد تسبب بعض الحالات المناعية الذاتية ارتفاع مستويات IgM. - اضطرابات نقص المناعة:
انخفاض مستويات IgM قد يشير إلى وجود نقص مناعي كامن.
الأعراض المرتبطة بمستويات IgM غير الطبيعية
- ارتفاع مستويات IgM:
قد تظهر أعراض مثل الحمى، التعب، وتضخم العقد اللمفاوية. - انخفاض مستويات IgM:
قد يؤدي ذلك إلى زيادة قابلية الإصابة بالعدوى وصعوبة التعافي منها.
أعراض النقص والزيادة
- أعراض النقص:
زيادة القابلية للإصابة بالعدوى، تأخر التعافي من الأمراض، وقد تحدث مضاعفات مناعية ذاتية. - أعراض الزيادة:
تشمل الالتهابات، وتلف الأنسجة، والمضاعفات المرتبطة بالعدوى المزمنة أو الاضطرابات المناعية الذاتية.
التشخيص
يُجرى الفحص عن طريق سحب عينة دم وتحليلها في المختبر لتحديد مستوى IgM، خاصةً عند وجود أعراض عدوى أو نقص مناعي أو اضطرابات مناعية ذاتية.